العلاقات الدولية
📈 الاستشهادات العالمية (Crossref): 0
📊 إحصائيات المقال:
👁️ المشاهدات: 28
📥 التحميلات: 26
المؤلفون
الأسم: حسين علي رزق |
الدولة: الجمهورية اللبنانية
القسم / الاختصاص الدقيق: علوم سياسية / علاقات دولية
المستخلص
تتناول هذه الدّراسة سؤالاً عمليّاً في السياسة الخارجيّة الإيرانيّة: كيف يُمكن تحويل جيوسياسة المُقاومة والعُمق الاستراتيجي والدّفاع المُتقدّم من أدوات للرّدع والنُّفوذ إلى أوراق تفاوضيّة مُنتجة؟ وتنطلق من أنّ العقيدة الجيوسياسيّة الإيرانيّة ليست نظريّة مُغلقة أو أحاديّة المصدر، بل هي حصيلة تفاعل بين ولاية الفقيه والهويّة الثوريّة، ومُتطلّبات بقاء الدّولة ومصلحتها الوطنيّة، وموقع إيران عند حافّة أوراسيا ومضيق هرمز، إلى جانب شبكات المُقاومة والرّدع غير المُتكافئ والالتزام المُعلن بنُصرة المُستضعفين ووحدة العالم الإسلامي. ولتفسير هذا التفاعل، تستفيد الدّراسة من أدبيّات القُوّة الذكيّة، والمُساومة القسريّة، وألعاب المُستويين، والدبلوماسيّة الشبكيّة. وتُبيّن الدّراسة أنّ القُوّة الصلبة لا ترفع القُدرة التفاوضيّة بمُجرّد امتلاكها، بل تكتسب قيمتها حين تُوفّر بديلاً موثوقاً للاتفاق، وتمنع الإكراه الأحادي، وتبقى محكومة بهدف سياسي وسقف واضح للتصعيد. عندئذ، تستطيع الدبلوماسيّة تحويل هذا الرصيد إلى اعتراف ومشروعيّة، وبناء ائتلافات وتسويات قابلة للتنفيذ. أمّا إذا انفصلت القُوّة عن رسالتها السياسيّة، أو بدت شبكة الحُلفاء أداة للهيمنة، أو تعدّدت مراكز القرار وتضاربت الإشارات، فقد يتحوّل النُّفوذ تدريجيّاً إلى عبء. كما تُناقش الدّراسة البُعد المعياري في الخطاب الدُّستوري والثوري، الذي يمتدّ من بناء الدّولة الإسلاميّة إلى تكوين المُجتمع والحضارة الإسلاميّة، وصولاً إلى أُفق عالمي للعدل ونُصرة المُستضعفين. وتفهم الدّراسة هذا المسار بوصفه شبكة طوعيّة تربط بين دُول ومُجتمعات مُتباعدة، وتقوم على السيادة والتكافؤ والتعاون العلمي والاقتصادي والثقافي والإنساني، بدلاً من الضمّ والإكراه. وتخلص إلى أنّ صدقيّة هذا الأُفق تتوقّف على تحويل العدالة إلى منفعة عامّة تتشاركها المُجتمعات، وضبط الرّدع بالقانون والأخلاق، وتطوير محور المُقاومة من بنية تغلب عليها الاستجابة الأمنيّة إلى شبكة تعاون مُتعدّدة الوظائف.
الكلمات المفتاحية: الجمهورية الإسلامية الإيرانية, الجغرافيا السياسية, العمق الاستراتيجي, الدفاع المُتقدم, القوة الذكية, التفاوض, الدبلوماسية الناعمة, نصرة المستضعفين, المجتمع الإسلامي
لغة البحث:
العربية
طريقة الاستشهاد بالوعاء:
مجلة القرار للبحوث العلمية المحكّمة، المجلد 11، العدد 33، السنة (3)، ص ص. 385-406.
مجلة القرار للبحوث العلمية المحكّمة، المجلد 11، العدد 33، السنة (3)، ص ص. 385-406.
تحميل الاقتباس:
Endnote/Zotero/Mendeley (RIS)
BibTeX
⚖️ تضارب المصالح:
يُصرّح المؤلف/المؤلفون بعدم وجود أي تضارب مصالح يتعلق بنشر هذا البحث.
💰 التمويل:
لم تحصل هذه الدراسة على أي دعم مالي أو منحة من أي جهة عامة أو خاصة أو غير ربحية.
المراجع
- Baldwin, D. A. (2016). Power and international relations: A conceptual approach. Princeton University Press.
- Bennett, A., & Checkel, J. T. (Eds.). (2015). Process tracing: From metaphor to analytic tool. Cambridge University Press. https://doi.org/10.1017/CBO9781139858472
- Fisher, R., Ury, W., & Patton, B. (2011). Getting to yes: Negotiating agreement without giving in (3rd ed.). Penguin Books.
- George, A. L. (1991). Forceful persuasion: Coercive diplomacy as an alternative to war. United States Institute of Peace Press.
- Jervis, R. (1976). Perception and misperception in international politics. Princeton University Press.
- Keohane, R. O., & Nye, J. S., Jr. (2012). Power and interdependence (4th ed.). Longman.
- Nye, J. S., Jr. (2004). Soft power: The means to success in world politics. PublicAffairs
- Nye, J. S., Jr. (2009). Get smart: Combining hard and soft power. Foreign Affairs, 88(4), 160–163. https://www.jstor.org/stable/20699631
- Nye, J. S., Jr. (2013). Hard, soft, and smart power. In A. F. Cooper, J. Heine, & R. Thakur (Eds.), The Oxford handbook of modern diplomacy (pp. 559–574). Oxford University Press. https://doi.org/10.1093/oxfordhb/9780199588862.013.0031
- Putnam, R. D. (1988). Diplomacy and domestic politics: The logic of two-level games. International Organization, 42(3), 427–460. https://doi.org/10.1017/S0020818300027697
هذا العمل مرخص بموجب رخصة المشاع الإبداعي نسب المصنف 4.0 دولي. يسمح بنسخ وتوزيع وإعادة إنتاج العمل في أي وسيط أو تنسيق، ولأي غرض كان حتى لو كان تجارياً، شريطة إسناد العمل الأصلي لصاحبه.