من جمهوريات الطوائف إلى دولة الطائف: مسارات التحول في البنية السياسية اللبنانية

العلوم السياسية
📈 الاستشهادات العالمية (Crossref): 0
تحميل النص الكامل (PDF) - 703.8 KB
📊 إحصائيات المقال: 👁️ المشاهدات: 6 📥 التحميلات: 0

المؤلفون

الأسم: الدكتور / عاصم فاروق عبد الرحمن | الدولة: الجمهورية اللبنانية
القسم / الاختصاص الدقيق: العلوم السياسية والإدارية / العلوم السياسية
المؤسسة / الجامعة: الجامعة اللبنانية

المستخلص

تبحث هذه الدّراسة في التحوّلات التي طرأت على النّظام السياسيّ اللبنانيّ منذ قيام دولة لبنان الكبير عام 1920 حتى عام 2024، من خلال تحليل أربعة مراكز رئيسيّة للقوّة السياسيّة الطائفيّة، بما في ذلك الطوائف الدرزيّة، والمارونيّة، والسنيّة، والشيعيّة. وتنطلق من مفهوم تحليلي تقترحه الدراسة هو «جمهوريّات الطوائف»، ولا تقصد به وجود كيانات قانونيّة مستقلّة داخل الجمهوريّة اللبنانيّة، بل مراكز قوّة طائفيّة إستطاعت، بدرجات متفاوتة، بناء قيادة وشبكات إجتماعيّة وموارد ومؤسسات وقدرات تأثير في القرار العام. وتسأل الدّراسة ما إذا كان تعاقب هذه المراكز قد أدّى إلى تجاوز الطائفيّة السياسيّة أم إلى إعادة إنتاجها بأشكال مختلفة. وتعتمد المنهج التاريخي-التحليلي والمنهج المقارن، مع الإستعانة بتحليل الخطاب عند الحاجة. وتخلصُ إلى أنّ إنتقال مركز القوّة من طائفة إلى أخرى لم يؤدِّ تلقائيًا إلى تجاوز البنية الطائفيّة، وأنّ اتفاق الطائف أعاد تنظيم هذه البنية وفتح، في الوقت نفسه، مسارًا دستوريًّا لإلغائها لم يكتمل مؤسسيًّا. وتظهر المقارنة أنّ طبيعة القوّة اختلفت بين الحالات الأربع: من المركزيّة الدستوريّة، إلى الزعامة التفاوضيّة، إلى الشبكات السياسيّة والاقتصاديّة، وصولًا إلى مركز قوّة يجمع التمثيل السياسيّ والتنظيم الاجتماعيّ والقدرة العسكريّة. وتخلص الدّراسة إلى أن الإنتقال إلى دولة المواطنة يتطلّب معالجة البنية المؤسسيّة لإنتاج القوّة، لا مجرد تغيير موازين الزعامات داخل النّظام.
الكلمات المفتاحية: إتفاق الطائف, الطائفيّة السياسيّة, دولة المواطنة, المارونيّة السياسيّة, السنيّة السياسيّة, الشيعيّة السياسيّة
لغة البحث: العربية
طريقة الاستشهاد بالوعاء:
مجلة القرار للبحوث العلمية المحكّمة، المجلد 12، العدد 34، السنة (3)، ص ص. 172-202.
تحميل الاقتباس: Endnote/Zotero/Mendeley (RIS) BibTeX
⚖️ تضارب المصالح:

يُصرّح المؤلف/المؤلفون بعدم وجود أي تضارب مصالح يتعلق بنشر هذا البحث.

💰 التمويل:

لم تحصل هذه الدراسة على أي دعم مالي أو منحة من أي جهة عامة أو خاصة أو غير ربحية.

المراجع

  1. Ataie, Mohammad. “Exporting the Iranian Revolution: Ecumenical Clerics in Lebanon.” *International Journal of Middle East Studies*, vol. 53, no. 4, 2021, pp. 672–690. DOI: 10.1017/S0020743821000441.
  2. Clark, Janine A., and Bassel F. Salloukh. “Elite Strategies, Civil Society, and Sectarian Identities in Postwar Lebanon.” *International Journal of Middle East Studies*, vol. 45, no. 4, 2013, pp. 731–749. DOI: 10.1017/S0020743813000883.
  3. Farha, Mark. “Secularism in a Sectarian Society? The Divisive Drafting of the 1926 Lebanese Constitution.” In Aslı Ü. Bâli and Hanna Lerner (eds.), *Constitution Writing, Religion and Democracy*, Cambridge University Press, Cambridge, 2017, pp. 101–130. DOI: 10.1017/9781107707443.005.
  4. Gade, Tine. *Sunni City: Tripoli from Islamist Utopia to the Lebanese ‘Revolution’*. Cambridge University Press, Cambridge, 2022.
  5. Hazran, Yusri. “Between Authenticity and Alienation: The Druzes and Lebanon’s History.” *Bulletin of the School of Oriental and African Studies*, vol. 72, no. 3, 2009, pp. 459–487.
  6. Kattar, Chloe. “The Lebanese Study Committee: A Christian Think Tank in Wartime Lebanon (1975–1982).” *The Historical Journal*, vol. 64, no. 3, 2021, pp. 774–795. DOI: 10.1017/S0018246X20000400.
  7. Norton, Augustus Richard. “The Role of Hezbollah in Lebanese Domestic Politics.” *The International Spectator*, vol. 42, no. 4, 2007, pp. 475–491. DOI: 10.1080/03932720701722852.
  8. Stein, Ewan. “Intellectuals and Political Power in Social Movements: The Parallel Paths of Fadlallah and Hizbullah.” *British Journal of Middle Eastern Studies*, vol. 41, no. 1, 2014. DOI: 10.1080/13530194.2014.878509.
  9. United Nations. *Reports of the Secretary-General on the Implementation of Security Council Resolution 1559 (2004). United Nations.
  10. رئاسة الجمهورية اللبنانية. “وثيقة الوفاق الوطني – اتفاق الطائف”. الموقع الرسمي لرئاسة الجمهورية اللبنانية.
CC BY 4.0

هذا العمل مرخص بموجب رخصة المشاع الإبداعي نسب المصنف 4.0 دولي. يسمح بنسخ وتوزيع وإعادة إنتاج العمل في أي وسيط أو تنسيق، ولأي غرض كان حتى لو كان تجارياً، شريطة إسناد العمل الأصلي لصاحبه.